Saturday, January 31, 2009

رمادي و لكن أحمر مرة أخرى


تسربت خيوط الشتاء عبر شقوق جسدي
ارتعشت طالت الرعشة قلبي الرمادي
سقطت يدي لأمسك بالدفء كعادتي
تأملت بابي الموارب و راقبت الدفء الأحمر يرحل مبتعدا
غباء أم جبن أم احتياج
شعرت بالشلل تركت جسدي يكسو الأرض باللون الرمادي

Tuesday, December 9, 2008

رمادي و لكن أحمر



نظرت لبرج المصنع العالي، راقبت دخانه الرمادي الداكن
ملا صدري سواد و قلبي شجاعة
حركت يدي بين خيوط الرمادي اتخلق حبيبين
و رويت قصة حبنا فرسموا قلب أحمر بلون حبك و غضب الناس



أراه بزيه الأزرق محني الظهر
اتأمل بقع الشحم و الزيت أكاد المسها أو اتمنى
يدب بقدميه كأخر خطوة يشهدها جسده النحيل
أراقبها كرمز للحياة وسط عالمي الملون
ترسين في عجلة
أغلق زجاجي الألي لأغرق في الوان الرمادي



أتلمس حبات المطر المتناثرة على جسدي المترهل
أشعر بالنشوة و لكن أختبيء مع الجميع خلف زجاج براق لمقهى

تشتد موجات المطر
تهرب الوان الحياة لكن تظهر هي
بردائها الأحمر من بين الرماديات
تعبر الشارع الفارق بيننا، تخونها سيارة رمادية فتسقط
ألم، خزي، واقع يومي
أخرج، أجري و يؤلمني المطر، تقوم هي تشكرني بحضنها
توتر، حب، حلم يومي
أراقبها تبتعد بردائها الذي لم يضعف بل ينهش في الرمادي من حولي
بيدي حجرا صار أحمر ينظر غاضبا للواقفين خلف الزجاج
يندفع بجنون
أتلمس حبات الزجاج المتناثرة على جسدي المترهل
أشعر بالنشوة و لا أختبيء

Thursday, February 21, 2008

من عشر سنين و اكتر .. كتبتها حبيبتي





إلى حبيبتي التي تلمس كل مشاعري بكتاباتها

لا أعرف لماذا و لكني دون أشعر نشرت كلماتك عندي من فرط إعجابي بها و حبا لكي يا من تضيفي الألوان على عالمي ... بحبك


من عشر سنين و اكتر


من عشر سنين واكتر

كنت طفله بضفيرتين , براءه فى القلب وفـ العينين

أمتلك الفكر البكر , اللى ولا ألف كتاب يعوّضه

كانت المحبه بكر ... البراءه بكر ... حتى السعاده كانت بكر

تتحس فى القلب وتبان فى العيون


الوشّ ..كل اللى يتمنّاه

شمس الصبح امتى هاتيجى،

تبوسه وتبوس الايدين


هناك كان فيه شجرة توت

عمرك شفت الدنيا من فوق شجره ؟

كانت دايما تستنّانى حبّاياتها على ضللها المزخرف

آخدهم واطلع بسرعه أحضن الشجره واقضى معاها ساعات


عمرى ما هنسى لما كنت باطلع أقعد فى الدولاب

عمرك شفت حجرتك من الدولاب ؟ تأملتها ؟

كان كللها أبيض فـ أبيض , والستاره مع أقل نسمه تجرى تداعب السرير

وحوالين اللمبه من فوق كنت كاتبه اسمى

بحروف ليّنه وناعمه

عمرك شفت اسمك ع السقف؟


أخضر ..أبيض .. وردى

دى كانت ألوان حياتى

الأخضر فى الزرع

الأبيض فى القلب

والوردى فى الأحلام


من عشر سنين واكتر ... كنت بحلم عشان أحقق حلمى , ودلوقتى بحلم عشان أهرب


من عشر سنين واكتر كان ليّه اصحاب , لما يعوزونى ..بسرعه أركب عجلتى

وفى الشوارع أجرى , ولما أوصل أحتار أركنها فين ..وفى الآخر

أشيلها بين أحضانى وتطلع تزور معايا أصحابى


من عشر سنين واكتر , كنت دايما باسمعه يقوللى

" أنا احب أقول الشعر فى الحلوين

والحلو أقوله يا حلو فـ عيونه

ولو ابتديت بشفايفك النونو

ما يكفّينيش فيهم سبع دواوين "


ويقول كأن قلبى بيتكلم

"أسكن بيوت الفرح ..آه ممكن

أسكن بيوت الحزن ..لايمكن "


و أخدها منه و اغنيها

ساعات أحب حاجات ميحبهاش غيري"

"في الرايحة في الجايات أغني مع طيري


من عشر سنين و اكتر ... ده كان حالي


و مين عارف،يمكن بعد عشر سنين واللا أكتر

أقول ...... من عشر سنين و اكتر

مي سالم

Wednesday, January 23, 2008

1/ساعي البريد


إذا كان سؤال هل الإنسان مسير أم مخير هو أكثر ما يتجادل حوله البشر منذ الخليقة ,, فلماذا لا نضيف سؤال أخر ألا و هو كيف يترجم الإنسان إشارات التسيير أو التخيير هذه؟ ,, و هناك من النظريات ما يقول أن الإنسان مثل ساعي البريد في هذه الحياة فيدخل إليها بمجموعة رسائل و مهمته أن يوصلها لناس أخرين و في نفس الوقت يتسلم مجموعة من الرسائل من ناس أخرين ليحتفظ بها لنفسه أو لتسليمها لناس أخرين ,, و قد نستطيع تجسيد هذه الرسائل في مجموع العلاقات الإنسانية التي تربط البشر ببعضهم و هي علاقات قد تبدأ و تنتهي بشكل لا يعيه الإنسان فهو قد يكتفي بأن ينسج هذه العلاقات بشكل تلقائي و يومي سواء كانت علاقات حب أو كراهية أو صداقة أو منفعة أو ...أو ...أو

إذن فسؤالي الآن هو هل يستطيع ساعي البريد أو الإنسان الذي اختار رسائله عن كامل إرادته أن يحافظ على الرسائل و مسارها الذي اختاره لها أم أن الحياة بثقلها و موازينها و قيمها ستقوم بالتدخل لتحديد مسار الرسائل و ما قد يترتب على ذلك من صراع قد تظل فيه الإنسانية طوال حياتها

Sunday, December 16, 2007

ع المحطة نتلاقي و ننطلق وصولا لأحلامنا




أنا حابي محمد سعود .. مخرج شاب من القاهرة


أعمل بمجال السينما و أحاول اكتشاف افاق جديدة في فن السينما و صناعة الأفلام من خلال الدراسة و المشاهدة و العمل سواء بعمل أفلام تحمل إسمي أو العمل بمشاريع لمخرجين أخرين ..


قررت منذ أيام أن أبدأ في الكتابة عن أفكاري و همومي التي أحلم بمناقشتها و التي في نفس الوقت يناقشها أخرين في أعمالهم ..


لا أعرف تصنيف واضح لهذه المدونة سوى أنها محطة لتلاقي الأفكار و المشاريع و منها أنطلق للعمل و ينطلق منها كل من يريد المشاركة بالكتابة .. ع المحطة بالنسبة لي تعد مشروع ورشة عصف ذهني غير محدودة بزمن أو مكان أو أشخاص بعينهم ..


و لذلك فكل من يريد المشاركة بمناقشة فكرته أو مشروعه فأهلا به أيا كانت الأفكار و المشاريع ..


أعمل حاليا كمساعد للمخرج "أحمد رشوان" في أولى تجاربه الروائية الطويلة (100% حي) و هي تجربة تستحق الإحترام و التقدير للجهد الخارق الذي يبذله رشوان لتنفيذ فيلمه ..


أدرس حاليا بمدرسة السينما بالجزويت تحت اشراف المخرج "كريم حنفي" الذي يستعد هو الأخر لدخول أولى تجاربه الروائية الطويلة و رغم ذلك يعطي كل طاقته للمدرسة ..


لم أكن أظن أن مدرسة السينما ستكون مشروع ناجح بهذا الشكل فكل دارس ينفذ مشروع فيلم شهريا و لمدة 6 شهور بخلاف مشروعي التخرج أي 8 أفلام يتطور من خلالها الدارس و يتقن العديد من تفاصيل صناعة السينما بدءا من الكتابة و تقديم مشروعه لجهة انتاج مرورا بتصوير فيلمه و ادارة الممثل نهاية بالمونتاج و تصميم بوستر دعائي لفيلمه ..


كانت هذه مقدمة عني و عن المدونة و عن أشخاص يبذلون جهد كبير لتنفيذ ما يؤمنون به

ع المحطة نتلاقي و منها ننطلق وصولا لأحلامنا


حابي سعود